مظاهرات في تركيا وقبرص التركية للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على غزة

profile
  • clock 9 يونيو 2024, 8:43:43 ص
  • تم نسخ رابط المقال إلى الحافظة
Slide 01
الأناضول

خرج محتجون في إسطنبول وولاية بورصة التركيتين، ولفكوشا، عاصمة جمهورية شمال قبرص التركية، في مظاهرات تندد بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

في لفكوشا، انطلقت مظاهرة شارك فيها متظاهرون محليون وطلاب أجانب مقيمون في المدينة.

وندد المتظاهرون بمحاولات إسرائيل للقضاء على غزة وتدميرها بالكامل، منتقدين الصمت العالمي إزاء ذلك.

وأطلق المتظاهرون شعارات من قبيل "إسرائيل القاتلة ارحلي من فلسطين"، و"فلسطين حرة من النهر إلى البحر" و"لا للإبادة الجماعية".

أما في إسطنبول، فخرج متظاهرون في منطقة بنديك، على الشق الآسيوي من المدينة، منددين بالهجمات والمجازر الإسرائيلية على غزة.

المظاهرة التي نظمتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "İHH"، رفع خلالها المتظاهرون لافتات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

المتظاهرون حملوا أيضا الأعلام التركية والفلسطينية، مطلقين شعارات "الحرية لفلسطين" وأخرى تدعوا لمحاسبة "الصهاينة القتلة" على جرائمهم في غزة، وتطالب العالم الإسلامي بـ"النهوض من غفلته".

كما طالب المتظاهرون بفتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى القطاع.

واختتمت المظاهرة بالدعاء وتلاوة القرآن الكريم.

وفي قضاء أورهان غازي، بولاية بورصة، غربي تركيا، نظم نشطاء "احتجاجا صامتا" للتنديد بالصمت العالمي إزاء المجازر الإسرائيلية في غزة.

وحظيت بمشاركة شخصيات رسمية مثل قائم مقام القضاء ورئيس بلديته، إلى جانب ممثلين عن منظمات مجتمع مدني.

وندد المحتجون بـ "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في غزة، داعين لمحاسبة المسؤولين عن ارتكابها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة بما فيها القدس، فيما كثف المستوطنون اعتداءاتهم ما أدى إضافة إلى القتلى والجرحى إلى اعتقال 9 آلاف و100 حتى الخميس، وفق بيان هيئة شؤون الأسرى (حكومية).

فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة قرابة 120 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي غزة، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بالقطاع.


 

المصادر

الأناضول

التعليقات (0)